نجاح كبير للورشة التقيمية حول مشاريع مخطط المغرب الأخضر بتيزنيت المنظمة من طرف الشبيبة التجمعية

آخر تحديث : السبت 27 ديسمبر 2014 - 11:07 مساءً
2014 12 27
2014 12 27

دنيا بريس/ لحسن السعيدي عرفت الورشة التقييمية التي نظمها الفرع الإقليمي للشبيبة التجمعية بتيزنيت حول موضوع: المشاريع الفلاحية بإقليم تيزنيت في إطار مخطط المغرب الأخضر : المنجزات والإكراهات والآفاق، وذلك يوم السبت 27 دجنر 2014 ابتداء من الساعة التاسعة صباحا بالمركب الثقافي المسيرة بتيزنيت، (عرفت) نجاحا مهما من حيث الكيف والكم، ذلك أنها عرفت حضورا وازنا لمختلف المهيئات والتنظيمات الفلاحية الخاصة بسلاسل الإنتاج النباتي والحيواني بالإقليم، والممثلة في: الفيدرالية الإقليمية لمنتجي الزيتون، والفيدرالية الإقليمية لمنتجي اللوز، والجمعية الإقليمية لمنتجي الخروب، والجمعية الإقليمية لمربي الماعز، والجمعية الإقليمية لمربي النحل، والمجموعة ذات النفع الإقتصادي للإعشاب الطبية والعطرية، والجمعية الإقليمية لذوي الحقوق، بالإضافة إلى أزيد من 20 تعاونية ومجموعة ذات النفع الإقتصادي. كما ساهم في تنشيط هذه الورشة الفاعل الجمعوي والإطار الفلاحي السيد حسن خالدي الذي استهل أشغال الورشة بتقديم عرض غني تطرق فيه لمجموعة من المعطيات والمؤشرات التي تبين مدى أهمية ما استفاد منه الإقليم من مشاريع في إطار الدعامة الثانية من مخطط المغرب الأخضر. ثم تقدم ممثلوا التنظيمات المهنية بعروض تطرقوا فيها للمنجزات الخاصة بكل سلسلة والإشارة إلى الإكرهات التي تبطئ دينامية الثورة الفلاحية التي يشهدها الإقليم، كما قدموا عدة مقترحات وحلول وتوصيات هامة. هذا وقد كانت هذه الورشة مناسبة متميزة للقاء بين المهنيين الفلاحين وتبادل الأفكار والآراء والتجارب، كما كان هذا النقاش مناسبة كذلك لتشخيص الوضعية العامة للقطاع الفلاحي بإقليم تيزنيت، وتحديد مجموعة من المشاكل والإكراهات والصعوبات الذاتية والموضوعية التي تعترض الفلاحين. وستمكن الخلاصات المستمدة من هذه الورشة من وضع تقرير تركيبي سيكون منطلقا للترافع من أجل تذليل كل الصعوبات وإزالة العقبات ليضطلع الفلاح التزنيتي بالمكانة التي يستحقها وطنيا ودوليا.