ندوة وطنية في موضوع ” موقع أكادير أوفلا التاريخ والأركيولوجيا وإعادة الاعتبار يوم 23 مايو 2016

آخر تحديث : السبت 21 مايو 2016 - 12:46 صباحًا
2016 05 21
2016 05 21

بمناسبة اليوم العالمي للمباني التاريخية والمواقع الأثرية، ينظم فريق البحث أركيولوجية تراث تنمية بتعاون مع شعبة التاريخ والجمعية المغربية للتراث، ندوة وطنية في موضوع موقع أكادير أوفلا التاريخ والأركيولوجيا وإعادة الاعتبار يوم 23 مايو 2016، بفضاء الإنسانيات بكلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة ابن زهر اكادير. نبدة: عرف الأوروبيون أكادير منذ فترة زمنية مبكرة، فالخرائط الجغرافية الأوروبية للقرنين 14-15، تحمل اسم Porto Mesguinum (أي ميناء القبيلة المحلية “مسكينة”) للدلالة على مكان أكادير. و هذه الفترة يمكن اعتبارها كبداية لتاريخ أكادير على المستوى الدولي. في سنة 1505، استقر البرتغاليون بسفح التل المطل على خليج أكادير وبنوا به، في إطار بحثهم عن مسالك تجارية بحرية أطلسية، مركز تجاري وحصن عسكري أطلقوا عليه اسم سانتا كروز لرأس ايغيرSanta Cruz do cabo do Guer . وفي سنة 1541، بنى السلطان السعدي، محمد الشيخ، فوق قمة نفس التل، على ارتفاع نحو 230م، قصبة أكادير أوفلا، التي مكنت الجيش المغربي من هزيمة البرتغاليين وطردهم نهائيا من موقعهم سانتا كروز. و كانت هذه أول هزيمة للجيش البرتغالي بالمغرب، تبعتها هزائم أخرى في عدد من المواقع البرتغالية الساحلية. كان للموقع الاستراتيجي لأكادير وغنى منطقته بمواردها البحرية والفلاحية والمعدنية، أن جعل منه هدفا لأطماع الأوروبيين، حيث تحول ميناء أكادير طوال القرنين 16م 17م ، إلى مركز تجاري كبير يرتاده تجار من فرنسا وهولندا والدانمرك وانكلترا والبرتغال واسبانيا. فقد أصبح هذا الميناء منفذا لبلاد السودان، خاصة ذهب السودان و سكر سوس مقابل المنتجات الأوروبية. ورغم أهمية ميناء أكادير الإستراتيجية والاقتصادية، فقد تم في القرن 18 م إغلاقه في وجه التجارة الدولية وذلك لصالح ميناء موكادور (الصويرة) الذي حل محله. وبذلك تراجع دور أكادير الاستراتيجي والاقتصادي وطاله الإهمال، إلى أن ظهر من جديد على الصعيد الدولي في القرن 19م مع الوجود الألماني بسوس، خاصة مع الإخوة مانيسمان. ثم بعد ذلك في بداية القرن 20م ، مع ما يعرف بأزمة أكادير لسنة 1911، إبان الصراع الألماني الفرنسي حول الهيمنة على أكادير. لازال تاريخ أكادير ومختلف الأدوار التي لعبها، إستراتيجيا و سياسيا وتجاريا، طوال القرون السابقة، غير معروفة بالشكل الكافي. أظهرت الأبحاث الأثرية التي يقوم بها حاليا فريق علمي متخصص، أهمية البقايا الأثرية المكتشفة بالموقع، التي تعود إلى حقب تاريخية متعاقبة، تمتد إلى أكثر من خمسة قرون. لابد من توضيح أن المقصود من موقع أكادير أوفلا، لا يعني القصبة وحدها، بل هو مكون من مجموعات أثرية مكتشفة موزعة على مساحة واسعة تحيط بها. كل هذه المعطيات التي ذكرت عن موقع أكادير أوفلا، من عمق تاريخي وأهمية أثرية، ستتناولها هذه الندوة، مما سيساهم في رد الاعتبار لهذا الموقع و ايلائه المكانة اللائقة به، كمعلمة تاريخية وطنية يجب المحافظة عليها و إدماجها في التنمية المحلية. المحاور الرئيسية المقترحة التي يمكن تناولها في هذه الندوة هي: – الأهمية التاريخية و الأثرية لموقع أكادير أوفلا – مرفأ أكادير و الطرق التجارية البحرية الدولية خلال القرنين 16و17م. – أكادير و المبادلات التجارية بين أوروبا و إفريقيا ابتداء من القرن 16م – أكادير في المعاهدات التجارية بين المغرب و الدول الأوروبية منذ القرن 16 – التراث الطبيعي و الثقافي لأكادير أوفلا – أكادير أوفلا و تنمية السياحة الثقافية المحلية اللجنة المنظمة للندوة: – ذ.محمد الملوكي – ذ.مبارك بوزاليم – ذ.علي دادون – ذ. أحمد الشيخي – ذ. محمد الحضري – ذ. محمد بوعجاجة – ذ. محمد مصطفى بودريلبة – ذ. عبد الواحد أومليل – بهيجة حيلات( طالبة في سلك الدكتوراه) – محمد لمريني( طالب في سلك الدكتوراه) – رضوان مانوز ( طالب في الدكتوراه) عن اللجنة المنظمة برنامج الندوة الوطنية حول موقع أكادير أوفلاالتاريخ والأركيولوجية وإعادة الاعتبار يوم 23 مايو 2016 – الساعة 9 صباحا: الاستقبال وكلمات الافتتاح – الساعة 9 و30د : استراحة – الساعة 10 : بداية الجلسة الأول رئيس الجلسة: – أحمد أموس ( أستاذ باحث في التراث الثقافي ومدير المركز الوطني للتراث الصخري، وزارة الثقافة) – عبد الجليل بوزوكار( أستاذ باحث في أركيولوجية ما فبل التاريخ بالمعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، وزارة الثقافة، الرباط): أول استيطان بشري بمنطقة أكادير: المعطيات الأركيولوجية – مبارك بوزاليم ( أستاذ باحث في الجغرافيا والتراث الطبيعي بكلية الآداب و العلوم الإنسانية بأكادير) وعلي دادون ) أستاذ باحث في الجغرافيا والتراث الطبيعي بكلية الآداب و العلوم الإنسانية بأكادير) : التراث الطبيعي لجبل أكادير أوفلا – عبد الله ستيتو (أستاذ باحث في التاريخ و العمارة الإسلامية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير): مجال أكادير وقيام الدولة السعدية في بداية القرن 16م – – أحمد الشيخي (أستاذ باحث في التاريخ والعمارة الإسلامية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير): أكادير من خلال الأرشيف الاسباني ابتداء من القرن 16م ( Archivo Historico Nacional, Madrid) – محمد لملوكي ( أستاذ باحث في التاريخ والعمارة الإسلامية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير): بعض مظاهر التأثيرات الإبييرية على العمارة المغربية زمن السعديين( القرنين 16 و 18) – العربي الرباطي ( أستاذ باحث في علم الآثار الإسلامي بالمعهد الوطني لعلوم الآثار و التراث، وزارة الثقافة، الرباط) وعبد الواحد أومليل ( أستاذ باحث في علم الآثار والتراث بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير): أركيولوجية أكادير أوفلا الساعة 12و30د: المناقشة الساعة الواحدة: وجبة الغداء الساعة 2 بعد الزوال: بداية الجلسة الثانية رئيس الجلسة: – عبد الرحيم حيمد( أستاذ باحث في التراث اليهودي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير): أكادير أوفلا في الذاكرة اليهودية: أعلام ونصوص – جامع بنيدير (أستاذ باحث في التراث الثقافي البحري ورئيس مركز أكلو للبحث التوثيق): جوانب من التراث الثقافي البحري بمرفأ أكادير – سعيد لعريبية ( خبير في البيئة أستاذ باحث المدينة الجامعية آيت ملول، جامعة ابن زهر- أكادير): موقع أكادير اوفلا : إعادة التأهيل و التثمين* – عثمان هناكا ( أستاذ باحث في الجغرافيا والتهيئة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير: من أجل مقاربة شمولية لمسألة إعادة الاعتبار لأكادير أوفلا – فطومة امحاميودي (طالبة باحثة في التراث والتنمية) والحسين ايت ملوك (طالب باحث في التراث والتنمية): مساهمة في إعادة الاعتبار لموقع اكادير أوفلا – أحمد أموس ( أستاذ باحث في التراث الثقافي ومدير المركز الوطني للتراث الصخري، وزارة الثقافة): المبادئ التوجيهية للتخطيط من اجل إعادة الاعتبار للموقع الأثري “أكادير اوفلا” – محمد بوصالح ( أستاذ باحث في التراث الثقافي ومدير مركز صيانة وتوظيف التراث المعماري بمناطق الأطلس و الجنوب، وزارة الثقافة): أكادير أوفلا بين إشكالية الترميم و إمكانيات التوظيف – ابراهيم مودود ( أستاذ باحث في السياحة والتنمية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير): أكادير أوفلا و تنمية السياحة الثقافية – المناقشة و التوصيات عن اللجنة المنظمة