نصيحتي الى كل حزب وسياسي مرشح للانتخابات البرلمانية المقبلة 7 اكتوبر 2016

آخر تحديث : الخميس 22 سبتمبر 2016 - 1:22 صباحًا
2016 09 22
2016 09 22
نصيحتي الى كل حزب وسياسي مرشح للانتخابات البرلمانية المقبلة 7 اكتوبر 2016
OLYMPUS DIGITAL CAMERA

تداول عدد من رواد التواصل الاجتماعي الفيسبوك، عددا من تصريحات رؤساء الاحزاب والبرامج الانتخابية التي تتداول لدى بعض الاحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016، والغريب في الامر ان بعض الاحزاب اليسارية او بعض الاحزاب الحداثية تضع برامجا ووعودا خطيرة تمس في العمق العقائدي للمسلم المغربي، والمشي به قدما الى الهاوية وفصله عن الدين، والنصوص القرانية الربانية التي جاء بها القران الكريم ، والسنة النبوية السمحاء. نعم نحن مغاربة في بلد المغرب المتواجد على بوابة اوروبا والذي يتعايش مع جميع الاديان السماوية، والمنفتح على كل الحضارات، وسوف يظل المغرب بلد مسلم سني تحت امارة المؤمنين لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، مهما يكون ومهما تامر من تامر علينا من شيعة وعلمانيين، اننا نريد مغربا متقدما منفتحا، لكن دون التفريط في المعتقدات الدينية ، نريد مغربا متقدما منفتحا دون المساس بعقيدتنا ودستورنا الاول القران الكريم، نريد مغربا متقدما منفتحا دون المساس بشخصية نبيننا المصطفى صلى الله عليه وسلم، نريد مغربا متقدما منفتحا يتفاعل مع كافة الاديان والحضارات دون ان يفرط في حضارته وعقيدته، التي كافح وناضل من اجل تثبيثها عددا من الملوك الذين تعاقبوا على العرش بالمغرب، ابتداء من يوسف ابن تاشفين و مولاي اديس الاول الى ملكنا المحبوب محمد السادس. ان المغاربة قاطبة مهما عملوا ومهما تاهوا وانفتحوا، وادنبوا وعصوا فان عقيدتهم مصونة، عقيدتهم خط احمر، ومما اثار انتباهي : هو دفاع بعض الاحزاب عن تغيير ومراجعة بعض القوانين الجنائية الخاصة بالمثلية الجنسية والحريات العقائدية و,,,,, و,,,,,,، المغاربة ضد اي تطرف همجي عقائدي عن الدين الاسلامي الصحيح الذي يدعي الى المحبة والسلام وحسن الخلق، استنادا لقوله صلى الله عليه وسلم : لقد جئت لاتمم مكارم الاخلاق وفي رواية اخرى لاتم مكارم الاخلاق، المغاربة ضد التفرقة والقبلية التي اصبحنا نشاهدها وتتبناها بعض الاقطاب السياسية، كما اصبحنا نشاهد في بعض معاهدنا العلمية بالجامعات : بين الامازيغ والصحرويين ، يااسفاه. مغربنا الحبيب يحتاج الينا اكثر من وقت مضى، يحتاج الينا للوقوف كرجل مغربي مسلم واحد في جسد واحد مهما اختلفنا ومهما هبت بنا عواصف الرياح في وجه كل من يزعزع عقيدتنا او يسيئ الى نبيننا الحبيب، يدا واحدة من اجل بناء وطن حر مسلم تعمه الاخلاق النبيلة والفضائل الحميدة، كرجل واحد ضد كل التحديات التي يواجهها العالم في الوقت الراهن، كرجل واحد في وجه الارهاب والتطرف الفكري والاعلامي الدي يحرض على الكراهية والحقد، نحن المغاربة اصحاب الكرم لم نعرف يوما طريق للعداوة والبغضاء والكراهية، نحن المغاربة اصحاب التسامح الديني والاخلاقي، نحن المغاربة اصحاب التكافل الاجتماعي والتواصل والتعاون من اجل المصلحة العامة. نحن المغاربة لانريد برامجا ومقترحات من احزاب سياسية تمس بعقيدتنا وديننا الحنيف، دين الوسطية، والمحبة والتاخي، ندين بالدين الذي ينبد العنف والقال والقيل، دين العمل والاجتهاد في العمل من اجل بناء وطن متماسك قوي في ظل التحديات العالمية الاقتصادية والسياسية والارهابية، حتى نعطي للعالم اجمل صورة في التلاحم والوطنية بين الشعب والعرش، نعطي للعالم وللاعداء الدين يتربصون ببلدنا صورة جميلة في البناء والاتحاد نحو الوطن. كتب امس احد الزملاء :بدر طه المراكشي تدوينة على صفحته بالفيسبوك قال فيها : قدم احد الاحزاب المعروفة والتي تسعى للظفر بالانتخابات القادمة أمس البارحة برنامجه الإنتخابي الذي يروم تطبيقه في حالة فوزه بالإنتخابات والظفر برئاسة الحكومة .. أنا هنا لن أناقش برنامجه الإنتخابي لأنني متيقن من أنه لا يعدو أن يكون وعدا انتخابيا قد يتم تحقيقه وقد لا يتم تحقيقه، وعود كاذبة كمن سابقوه لكن الذي أثارني بشدة و أظن ان أغلب المتتبعين لم ينتبهوا له و هو إصرار امين عام هذا الحزب و فريقه على التحدث عن عزمهم تغيير القانون الجنائي وإصلاح مدونة الأسرة وهما أمران متعلقان بأحكام الشريعة كما يعلم الجميع .. فتغيير القانون الجنائي يقصد به هؤلاء : أولا، إلغاء البند الذي يجرم الشذوذ الجنسي وأفعال قوم لوط. ثانيا، إلغاء البند الذي يجرم حرية الإفطار في نهار رمضان. ثالثا، ضمان حرية الإعتقاد (من أراد أن يعبد البقر والشجر والحجر فليفعل). رابعا، تجريم التعدد الجنسي ومنعه بالمرة. خامسا، إلغاء البنود التي تعاقب المعاشرة الزوجية خارج إطار الزواج. سادسا، إلغاء البنود التي تعاقب الإجهاض في جميع مراحله. وغيرها كثير في إطار الحريات العامة .. وأما إصلاح مدونة الأسرة فيقصد به هؤلاء : أولا، منح المرأة الحرية الكاملة في التصرف في أمورها بما في ذلك أن تعقد نكاحها دون إذن وليها. ثانيا، المساواة في الإرث بين الأبناء والبنات. ثالثا، منح المرأة الحق في تطليق نفسها بنفسها دون انتظار إذن القاضي. رابعا، منح المرأة نصف ما يملك الرجل عند حدوث الطلاق. خامسا، منح البنت كامل الحرية في اتخاذ أسلوب الحياة الذي ترغب فيه دون ان يحق لأبيها منعها بأي شكل من الأشكال. سادسا، منح المرأة المسلمة حرية الزواج بغير المسلم. وغير ذلك كثير .. فهل نحن واعون حقا بخطورة هذا الحزب العلماني على ديننا وعقيدتنا وأحكام شرعنا أم أننا نهتم فقط بما قد يحققه في سبيل تحسين معيشة الناس ورفع أجورهم و رواتبهم ؟؟؟ منقول عن الزميل بدر طه المراكشي انتهى قوله. ايها السياسيون اتقوا الله في الناخبين، ولاتجعلوا موسم الانتخابا ، موسم تجارة وربح وخسارة : موسم مساومة ولاتجعلوا من الناخبين ورقة ربح وخسارة : نعم في الحقيقة الناخب ورقة ربح او خسارة، لكن بعيدا عن التسويق و100 درهم و200درهم والمال والاكباش والهدايا، اتقوا يوما ترجعون فيه الى الله وسف تحاسبون على مسؤوليتكم، يوم لاينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم. المغاربة ولله الحمد بفضل الخطابات الملكية النيرة : قد تنورت وفهمت اللعب السياسية واصبحت ثقتها بملكها اكثر بكثير من النخب السياسية، ايها الاحزاب وايها السياسيون بالله عليكم اعقدوا عقد المصالحة بينكم وبين الناخبين واكسبوا ثقتهم بعيدا عن شراء الذمم ، قبل استعمال المال استعملوا مصلحة الوطن فوق كل اعتبار. قبل اعداد لغة المال للمشاركة في الانتخابات استعملوا لغة صادقة مع الله ومع الناخب، لغة المصالحة، برامج نيرة تحفظ للمواطن كرامته والرقي به الى الامام والعمل على تنفيدها. وأخيرا سوف نبقى اوفياء لهذا الوطن الحبيب الذي احضننا بحنانه، ومنحنا الدفئ والحنان، واستنشقنا من هوائه، مخلصين له، واعتذر واكرر اعتذاري فانا لم اقصد حزبا معينا او مرشحا معينا فرسالة عامة للعموم. وليعش المغرب مسلما سنيا امنا مطمئنا من كل سوء ومن كل مكروه تحت السياسة الرشيدة لصاحب الجلالة.