نقربكم من هوايات الأمير وميولاته

آخر تحديث : الجمعة 8 مايو 2015 - 6:11 مساءً
2015 05 08
2015 05 08

ما إن أطلقت صرخته الأولى يوم 8 ماي 2003، حتى أطلقت مائة طلقة وطلقة مدفعية، إيذانا بمولد الأمير مولاي الحسن الذي سيصبح بعد ذلك وليا للعهد. يحتفظ ولي العهد بصداقة مميزة مع عمه مولاي رشيد إذ أنه شديد الارتباط به، وتشمله رعاية خاصة من مربيته التي تم اختيارها بدقة متناهية كي تسهر على تربية الأمير، أما سلامته الشخصية وحمايته فيسهر عليها حارس خاص مدعم بحراس آخرين، حسب ما أكدته مصادر إعلامية. هذا، ولاسم الأمير حظوة وترميز دال، فعبر تاريخ المغرب في كنف الدولة العلوية، مر اسمان كبيران، يميزان تاريخ المغرب، وهما الحسن 1 والحسن 2. فحتى قبل أن يدخل فصله الدراسي بالمدرسة المولوية بداخل القصر الملكي بالعاصمة الرباط، خريف 2009، كان يتحرك تفاعليا مع والده أو والدته، أثناء قيامهما ببعض الأنشطة هنا وهناك. إذ أن الأخبار التي ترشح عنه تؤكد أنه ملتزم ووفي في صداقته مع رفاقه في القسم، وبأنه سريع البديهة والاستيعاب، يقظ متوقد الذكاء، ناهيك عن تمتعه بثقته الكبيرة في نفسه، بالإضافة إلى الجاذبية والهدوء والدقة والرصانة، وهي خاصيات إلزامية لكل شخصية ناجحة، خاصة وأنه يتلقى اهتماما كبيرا دأبت العائلة المالكة إيلاءه إياه، منفتحا على روح العصر، متمسكا بأصالته الدينية والهوياتية،مستفيدا من تجارب عدة في بلد المنشأ وطنه المغرب، وكذا في الخارج، وإتقانه لأربع لغات. بالإضافة إلى تمسكه بالأعراف والتقاليد المخزنية، المرعية، في الموضة والأزياء، كإصراره على ارتداء “الجبادور” المخيط بالحرير المذهب، وكذا الجلباب المغربي الأصيل، فإنه يفاضل بين تشكيلات متنوعة من البذل الموحدة الألوان، كما يعشق الزي الرياضي، الذي يجعله يحس بالراحة والانطلاق، وهو يتناوب على الألوان حسب الفصول. وتتكامل شخصية الأمير مع شقيقته الأميرة لالة خديجة، حتى أثناء ظهوره في المناسبات الخاصة، كما هو الأمر، في أعياد الميلاد، أو حفل خطوبة ابنة عمته الأميرة لالة سكينة أو زواج عمه مولاي رشيد. وكذا ارتياده للأماكن ذات العبق الشعبي، مثل ساحة جامع الفنا، حينما كان برفقة والدته الأميرة لالة سلمى، حيث لم يتردد في تناول الطعام هناك مع عامة الشعب، والتلذذ بطبق الحلزون وحسائه، بعيدا عن ثقل البروتوكول الرسمي ، ولا أحد ينسى له، تذوق “زيت العود” بقطعة خبز، في شهر أبريل الماضي، بمناسبة المعرض الدولي للفلاحة بمكناس. ولي العهد متابع للطرب والموسيقى الراقية عبر العالم، ولوع بكرة القدم، محب لفن المسرح والتشكيل، ميال بحكم سنه، إلى الألعاب الإلكترونية الحديثة، واهتمامه بعالم الحيوانات بتمارة، ولذلك كلما أتيحت له الفرصة، يزور حديقة الحيوانات بتمارة، ويبقى أهم فضاء شعبي يرتاده، هو فضاء حي القبيبات بالرباط، حين يزور بيت جدته، إما لوحده أو رفقة والدته الأميرة لالة سلمى.