هل تبقى الانتخابات المقبلة مرتعا …؟

آخر تحديث : الثلاثاء 3 مارس 2015 - 5:35 مساءً
2015 03 03
2015 03 03

بقلم: احمد سلوان معلوم ان التجارب الانتخابية الماضية لم تخل من الحياحة و الشناقة و البرغازة و البزناسة … فهل تبقى الاستحقاقات المقبلة مرتعا لكل هذه الشوائب ؟ و لكل غاية مفيدة نذكر القراء الأعزاء أن بعض معاني هذه المصطلحات هي كالتالي : – الحياحة هم اولئك الذين يوجهون الصيد نحو الصياد المختبئ في مكان يسمى بأشبار. و لأشبار معاني أخرى منها ساحة او مكان الوغاء ( الحرب ) . – الشناقة هم الذين يلعبون دور الوسيط بمفهوم الزمن الحالي لتسهيل بيع بضاعة ما خاصة الحيوانات الداجنة فيشكرون للمشتري و يبخسون للبائع تارة و يقومون بالعكس تارة اخرى راغبين في الحصول على الاتاوة من هذا و ذاك -البرغازة هم اولئك الذين يتدخلون ما بين البائع و المشتري لإيجاد توافق بين الطرفين حول ثمن البضاعة و لهم كذلك مكافأة من الطرفين . -البزناسة هو مفهوم العصر هذا و غالبا ما تتم عملية البزناس في البضاعة المهربة او الممنوعة او غيرها … و له ربح محترم في كل عملية يقوم بتسهيل تداولها بين الأطراف المعنية . و لقد دخلت هذه الادوار ميدان الانتخابات خاصة السالفة و الان و مع دستور 2011 فهل ستبقى الامور على ما كانت عليه ؟ لا نتمنى ذلك. و لا نرجو ذلك . فأملنا جد وطيد ان تقلع هذه العمليات المشبوهة و المسيئة عن المشهد الانتخابي الى غير رجعة. لكن التخوف من الملوثين للاستحقاقات يبقى وارد خاصة مع تواجد بعض العقليات التي لم تسمع و لم تقرا مضمون المؤلف المصري ” يوميات نائب بالأرياف “لمؤلفه توفيق الحكيم . فما ورد فيه في بداية القرن التاسع عشر لازالت أثاره سارية المفعول هنا و هناك على الرغم من ان الديمقراطية المحلاة بالنزاهة و الشفافية خطت خطوات أكيدة الى الأمام . فهل سيكون للعولمة الآثار الحميدة على الاستحقاقات المقبلة ؟ إن بعض البوادر تميل كفة بعض الجهات التي انطلقت في حملة انتخابية سابقة لأوانها و تحت ذريعة هذا النشاط او ذاك . ان الامور مكشوفة و لا تحتاج الى إثارة فمن ستر عورة اخيه المسلم ستر الله عورته . فهل يبقى الصمت حليفنا ؟ و الى متى ؟ المهم من كل هذا فالتحياح ، و التبرغيز ، و التبزنيس… في الميدان الانتخابي ينشط على عينك يا ابن عدي . و الا لبغى لسوق يكتف دجاجو فليلتو .المهم هذه المرة العول الكافي و الشافي على شباب اليوم لإرجاع و رد الأمور الى نصابها و حذاري من الوعود الزائفة …