هل سيستفيد إقليم تارودانت من مسودة مشروع الخدمة الاجبارية في المجال الصحي

آخر تحديث : الخميس 8 أكتوبر 2015 - 11:59 مساءً
2015 10 08
2015 10 08

كمال العود

يخوض طلبة الطب في الآونة الأخيرة، اضرابات ووقفات بإضافة إلى مقاطعة الدروس الجامعية، بسبب قرار ” مسودة الخدمة الصحية الوطنية” أو ما أصبح يعرف بالخدمة الاجبارية، التي جاء بها وزير الصحة الحسين الوردي، هذه الخدمة التي تهدف إلى تعزيز القطاع الصحي العمومي وتحسين خدماته، كما أن مشروع القانون تتشبت به الحكومة، لان هدفه هو معالجة إشكالية سوء توزيع الموارد البشرية بين المجال القروي والحضري. بإضافة إلى التفاوتات على مستوى تركز الموارد البشرية، والتي تتركز في مدينتي الدار البيضاء والرباط. فالمشروع في مجمله يهدف إلى تأمين الخدمات الصحية للمواطنين بشكل يحفظ لهم كرامتهم، أضف إلى ذلك أن توزيع الموارد البشرية والتقنية سيوعد الاعتبار لإنسان في المناطق الجبلية والجنوبية، الذي كان يعاني من سوء الخدمات الصحية وسببها قلة الأطر الطبية وغياب الأجهزة اللازمة للعمل والفحص. فمثلا وانطلاقا من إقليم تارودانت، والذي يتوفر على المركز الاستشفائي الإقليمي المختار السوسي والوحيد بالإقليم، والذي يستفيد من خدماته 89 جماعة، وكل جماعة قد يناهز عدد ساكنتها 14.000 نسمة. فالمركز الاستشفائي الإقليمي يتخبط في عدة مشاكل، من بينها غياب التجهيزات اللازمة وتأكل بعضها، بإضافة إلى قلة الأطر الطبية مما يشكل عبء مضاعف إضافي على الأطباء المتواجدين بالمركز، ولا ننسى غياب الموارد البشرية في بعض التخصصات، مما يضطر معه المواط%8