والي أمن طنجة: الجهود الأمنية نجحت في معالجة 28836 قضية خلال سنة 2014

آخر تحديث : الأحد 17 مايو 2015 - 12:37 صباحًا
2015 05 17
2015 05 17

ثريا ميموني/القندوسي محمد عدسة ابراهيم الحراق يخلد المغرب اليوم السبت 16 ماي من طنجة إلى الكويرة بفخر واعتزاز، وفي أجواء تطبعها التعبئة الوطنية الشاملة، تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس، الذكرى 59 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، وكباقي المدن المغربية من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها، خلدت مدينة طنجة هذه الذكرى الغالية، وذلك خلال حفل نظمته ولاية أمن طنجة صباح اليوم بثكنة قوات التدخل السريع بطريق تطوان. وكما جرت العادة افتتح الحفل بتحية العلم، تلتها تلاوة قرآنية ، وفي كلمة ألقاها بالمناسبة أبرز والي أمن طنجة مولود أخويا جهود جميع المصالح الأمنية التي تعمل بتفاني وتجرد وروح المسؤولية خدمة للسلم ومن أجل بسط الطمأنينة وتعزيز العملية الأمنية والحفاظ على استقرار المجتمع، مذكرا في ذات الكلمة بأهمية ومغزى تخليد هذه الذكرى التي تذكرنا بحلولها كل سنة بالرسالة النبيلة والسامية التي يطلع بها جهاز الأمن الوطني، هذه المؤسسة ومنذ تأسيسها كانت دائما ولا زالت حريصة كل الحرص على توفير الأمن والأمان لكافة المواطنين، مبرزا في كلمته أن وتيرة التقدم والرقي في جميع البلدان لا تستقيم إلا باستدباب الأمن والسلم والإستقرار بين جميع الفاعلين في المجتمع على اختلاف مشاربهم. ومن جهة ثانية أشار والي أمن طنجة، أنه ليس من المعقول أبدا في ظل توفر المغرب على موقع جغرافي متميز، أن يبقى في منأى عن المتغيرات الدولية والتحولات الإجتماعية التي أفرزت ظاهرة سلبية جديدة، ولرفع التحديات الأمنية حرصت ولاية أمن طنجة على وضع مخططات أمنية مدروسة على مواكبه كل المستجدات من خلال تطوير إمكانياتها البشرية والمادية واللوجيستيكية ، كما تبنت مبدأ الإنفتاح على محيطها الإجتماعي ترسيخا لثقافة التواصل، مستنبطا هذا النهج من الخطاب الملكي السامي ليوم 12 أكتوبر لسنة 1999، وهو الخطاب الذي كرس مفهوما جديدا للسلطة قوامه اعتماد سياسة القرب بين المواطنين وتبني سياسة الأبواب المفتوحة ونهج مقاربة تشاركية بين جميع مكونات المجتمع المدني، وفي هذا الإطار حرصت ولاية أمن طنجة على تعزيز انفتاحها على المجتمع المدني الذي جعلت منه وثيقة دستور المملكة شريكا وفاعلا أساسيا في إعداد السياسات العمومية وتنزيلها. مشيرا أن ولاية أمن طنجة شاركت مجموعة من الجمعيات في تنظيم العديد من الأنشطة التحسيسية والتوعوية، وفي هذا الإطار كثفت ولاية أمن طنجة جهودها في تنظيم لقاءات تواصلية حول التوجيه المدرسي بتنسيق وتعاون مع نيابة التربية الوطنية، وعمالة طنجة أصيلة، المؤسسات التعليمية وجمعيات آباء وأولياء التلاميذ، وتمحورت هذه اللقاءات حول مواضيع تتعلق بالسلامة الطرقية، العنف المدرسي، التحسيس بآفة المخدرات، أخطار التدخين، التحرش الجنسي و استغلال الجنسي للأطفال… وفي إطار جهودها المتواصلة والدؤوبة في مكافحتها لظاهرة الجريمة بشتى أشكالها، اعتمدت ولاية أمن طنجة مقاربة أمنية مندمجة تتمثل في تعزيز التواجد بالميدان وبسرعة الإستجابة للتدخلات، كما تضمنت كلمته جردا مفصلا ودقيقا لحصيلة ما أنجزته جميع المصالح الأمنية خلال اشتغالها لمدة سنة كاملة، حيث شمل التقرير الأمني أرقاما تبرز مدى التقدير والاعتزاز بجهود رجال الأمن وما يقدمونه من عمل وتضحيات في سبيل إعلاء كلمة القانون وترسيخ قيم الأمن والاستقرار بالمدينة، وكذا الجهود الحثيثة التي تبذلها ولاية أمن طنجة في سبيل مكافحتها للجريمة بكل أشكالها، حيث أثمرت هذه الجهود على معالجة 28836 قضية من أصل 31532 خلال سنة 2014 ، إذ بلغت نسبة النجاح 35.83 بالمائة ، تم بموجبها تقديم أزيد من 38000 من الجنسين ألأمام العدالة من بينهم 10225 كانوا موضوع مذكرات بحث في جرائم مختلفة، 3468 شخصا ينشطون في إطار عصابات إجرامية تتعاطى للسرقات المشددة، 2958شخصا من أجل حيازة أسلحة بيضاء واستعمالها دون سند قانوني،تفكيك 26 عصابة إجرامية تنشط في إطار الهجرة السرية وإيقاف 05 شخصا من المنظمين من بينهم 11 سيدة من جنسيات أجنبية وحل 46 قضية مرتبطة بالإختطاف والإحتجاز وتقديم 62 شخصا إلى العدالة….. وجريا على العادة تم بالمناسبة تكريم بعض المنعم عليهم من رجال الأمن التابعين لولاية أمن طنجة بأوسمة ملكية شريفة عربون عن عملهم الجاد وسعيهم الحثيث لحفظ النظام العام وسلامة المواطن، وقد ترأس هذه المراسم كل من واليجهة طنجة تطوان السيد محمد اليعقوبي وعامل عمالة إقليم الفحص أنجرة السيد عبد الخالق المرزوقي،ليختتم هذا الإحتفال بتنظيم حفل شاي على شرف المدعوين والحاضرين.

Photo 099 Photo 100-1 Photo 107 Photo 121 Photo 132Photo 090 Photo 091