وصمة عار على جبين السلطات بتارودانت

آخر تحديث : الخميس 21 مايو 2015 - 9:11 صباحًا
2015 05 21
2015 05 21
وصمة عار على جبين السلطات بتارودانت
U

موسى محراز شكل غياب دور السلطات الامنية والمحلية في المساهمة في تنظيم انطلاق فعاليات موسم الطائفة الحمدوشية مساء يوم الاربعاء، انطلاق من بوابة حمام التونسي في اتجاه الزاوية الحمدوشية المستضيفة، والمسافة لا تتعدى امتار قليلة، وسمة عار على جبين السلطات وعلى جبين كافة الجهات المسؤولة، والتي لم تعر التظاهرة الدينية والصوفية أي اهتمام، مما افقدها احدها اهدافها والمتمثل في التظيم المحكم، حيث عمت الفوضى واختلط الحابل بالنابل حيث الدراجات الهوائية والعربات المجرورة وسط الطوائف، مما واجبر هذه الاخيرة ومع الحضور من عشاق هذا الفن، اخذ صورة قاتمة حول الموسم خاصة وعلى الظروف التي مر بها حفل استقبال كافة الطوائف والتي حلت بالمدينة من قاطعة مسافات طويلة. ومقارنة مع باقي التظاهرات التي تشرف عليها عمالة الاقليم او جهة اخرى، فلا مجال للشك ان المواسم والتي تعتبر من التقاليد والعادات التي لا زال يحتفظ بها سكان المدينة العتيقة، بما في ذلك كرنفال الدقة والايقاعات المنظم بدوره سنويا بالمدينة، لا تدخل في اجندة الجهات المعنية والمسؤولة بالاقليم حتى في لحظة المساهمة في انجاح تلك التظاهرات ولو بالمساهمة في التظيم عن طريق تخصيص فترة زمنية لذلك.

U
U
U
U