وفاة أستاذ بعد حجز سيارته من طرف رجال الأمن

آخر تحديث : الإثنين 21 سبتمبر 2015 - 12:28 صباحًا
2015 09 21
2015 09 21

توفي أستاذ يبلغ من العمر 57 سنة، يوم الخميس الماضي، كان يقطن بحي رياض السلام بالمحمدية، ويدرس بمدرسة الوحدة بالجماعة القروية بني يخلف، وذلك في ظروف وصفت بالغامضة، بما أنه لم يكن يعاني من أي مرض مزمن، لكن صحته تدهورت مباشرة بعد حجز سيارته من طرف شرطة المرور وإيداعها بالمحجز البلدي والتي سبق له ركنها بجوار محطة القطار بالمحمدية. وحسب مصادر نقابية بالكونفدرالية الديمقراطية للشغل التي ينتمي إليها الأستاذ، فإن هذا الأخير قد حل بمحطة القطار بالمحمدية في نفس يوم وفاته وركن سيارته في الشارع المقابل لها، في انتظار قدوم القطار الذي كان يوجد على مثنها أفراد من عائلته قادمين من إحدى المدن المغربية، لكن حين خروج الجميع من محطة القطار سيكتشف أن سيارته قد اختفت عن الأنظار، بعد أن تم قطرها بواسطة سيارة جر نحو المحجز البلدي وعلى مثنها سائقها وعنصر من مصلحة شرطة المرور، وهو ما جعله يصاب بصدمة قوية ويجد نفسه في موقف حرج، جعله أولا يلجأ إلى سيارة أجرة من أجل إيصال أفراد الأسرة إلى المنزل. وحسب نفس المصادر فإن هذا الحادث كان من نتائجه إصابته بارتفاع في الضغط الدموي ، حيت فوجئ أفراد عائلته بعد مرور بعض الوقت بتدهور حالته الصحية، ليتم نقله إلى مستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية في نفس اليوم، لكنه لفظ أنفاسه الأخيرة لعدم توفره على وسائل الإنقاد في مثل هذه الحالات، وقد تم دفته يوم الجمعة بحضور مجموعة من زملائه في التعليم والأصدقاء والمعارف. وفي اتصال هاتفي مع مسؤول أمني بشرطة المرور بأمن المحمدية لتأكيد أو نفي هذه الواقعة، نفى هذا الأخير علمه بالحادث، موضحا بأن شرطة المرور لا يمكنها حجز أية سيارة إن لم تكن في وضع مخالف للقانون. احداث انفو