ولله في خلقه شؤون

آخر تحديث : الأحد 7 يونيو 2015 - 7:35 مساءً
2015 06 07
2015 06 07

شكرا لكل من:

ـ كنت قد اعلنت البارحة تضامني مع الاخ و الزميل محمد الناصفي ، بعد ان توصلت بخبر ان الاخ الناصفي تم استفزازه وسبه من طرف مجهول، و لكن من بعد ذلك عرفت ان الحدث ليس الا كلام عابر وسوء فهم بين صحفيين عزيزين، لدى من هذا المنبر اعلن سحب هذا التضامن واعتذر، وشكرا. عبد الهادي بردعا ليس دفاعا عن موسى محراز ـ تارودانت 24 أخر تحديث : الأحد 7 يونيو 2015 – 11:10 صباحًا لا يختلف اثنان أن قطاع الصحافة بتارودانت يعاني الكثير من التشوهات الخلقية-بكسر الخاء- و – الخلقية بضم الخاء-، فالجسم الصحفي الذي وجب عليه لعب دور تاريخي في رقي المدينة وحراستها من الفساد بكافة أنواعه، انبرى للسب والقذف والغرق في التفاهات. منذ ما يقارب السنتين على دخولنا غمار الصحافة عبر بوابة الصحافة الإلكترونية وجدنا صراعات من المستحيل تحملها، فقررنا العمل بعيدا عما يمكنه احباط عزيمتنا خصوصا و نحن في مرحلة التعلم. تعرفنا على العديد من الصحفيين، منهم الكفء و منهم السنطيحة و لا يهمنا هنا هذا الأخير، لكن الكفء وجب التنويه بعمله بل والاستفادة منه احتراما له وللأجيال القادمة. فعندما نتحدث عن الكفاءة نتحدث عن الصحفي موسى محراز، الذي يرفض كل تكريم أو اعتراف بخدماته في وقت يسارع بالتبجح كل من كتب مقال أو مقالين حول شخصية عمومية بهدف التقرب منها طبعا، وينسى أن الصحافة هي هموم الشعب، هي الميدان، هي البحث عن الخبر وسط ردهات المحاكم و أقسام الشرطة، هي التعرض للإهانة من أجل المعلومة. موسى محراز ذلك كله، يبدل مجهودا كبيرا للحصول على المعلومة و كتابة المقال و تنقيحه و إعادة قراءته و البحث عن الصورة…فمن الطبيعي إذن أن يطالب باحترامه و عدم الإجهاز على مجهوده من طرف المواقع التي تتلقف المقالات و لا تشير إلى مصدرها كأبسط الإيمان، نعم من حقه الإعتراض على صورة سرقت منه أو جملة استعيرت من مقاله. عندما طالب موسى باحترامه أصبح هو المتهم، بل و سارع العديد ممن كنا نحترمهم، بالتضامن ونشر للبيانات في إطار ما يسمى اتحاد تارودانت للصحافة الإلكترونية، الذي رفض موسى الإنضمام له إيمانا منه أن العديد من التجارب مع نفس الوجوه فشلت والأسباب يمكن استنتاجها ببساطة. موسى محراز، ونحن هنا نتضامن معه و من محاولة المساس بسمعته و ندين بشدة بعض الأقلام التي ألفت الإصطياد في الماء العكر و نطالبها توجيه سهام نقدها لمجموعة من القضايا التي يعاني منها الإقليم، موسى محراز مثال للصحافي المجد، يمارس المهنة كما تعارف عليها الأولون و اللاحقون شعاره الرأي و الرأي الآخر فلم يسبق له أن نشر خبرا دون سماع الرأي المضاد، هو مراسل الأحداث المغربية بتارودانت و مدير الموقع المميز دنيابريس أما الآخرين بمواقعهم التي لا يتعدى عدد زوارها أصابع اليد و نتحدى أيا كان أن يعلن عن إحصائياته، لأنه بلا شك سيصدم، فالتاريخ كفيل بهم و إن عدتم عدنا. خالد القهوي

ـ على اثر نشرنا بالامس لمقال تحت عنوان “نعلن تضامننا الكامل مع الزميل محمد الناصفي” ،اتصل بالجريدة السيد (م.مح)،ليؤكد ان مضمون هذا المقال غير صحيح ، وأن ما وقع بينه وبين الزميل محمد الناصفي ،لايعدو أن يكون نقاشا عاديا سببه نشر مقالاته دون ذكر مصدرها،وليضيف ان ذلك يتنافى مع أخلاقيات مهنة الصحافة ،وأن هناك أطراف استغلت هذا النقاش،وكبرته أكثر من اللازم ،لتصفية حسابات شخصية معه… واذ نكتب ماجاء على لسان السيد (م.مح) احتراما لأخلاقيات المهنة،وايمانا منا بالراي و الراي الآخر ،فاننا بادارة جريدة فالا24 ، كنا ولا زلنا وسنظل نربى بانفسنا أن ندخل جدالات شخصية بين طرفين ،بالاحرى ينتميان الى جسم الصحافة و الاعلام بتارودانت ،لن تفيد القارئ في شيء… لنتساءل الى متى سيبقى هذا الجدال الشخصي الضيق بين افراد الجسم الصحفي ؟؟ ومن المستفيد من ذلك ؟؟ الا يمكن ان نجتمع جميعا في اطار جمعوي واحد ؟؟ عوض تفريخ الجمعيات التي تدعي انها تخدم الجسم الصحافي و الاعلامي ،وهي في الحقيقة تزيد من تأزم وضعية القطاع وتشتيت الجهود… ألا تستحق هذه المدينة مقرا دائما لهيأة الاعلام و الصحافة مجهز بأحدث وسائل الاتصال …وعندها ندخل في شراكات حقيقية مع المؤسسات الرسمية ،بلدية، عمالة، مديرية الاتصال … اذا كانت تفرقنا اديولوجياتنا وخطنا التحريري ،على الاقل لتجمعنا جدران اسمنتية … عِودُوا الى رُشْدكم، أيها الزملاء ،وكفانا تشرذما.

مع احترامي لجريدة فلا 24