ياشباب مدينة تارودانت إرفعوا عن مدينتكم التهميش وأعيدوا إليها مجدها وعزتها

آخر تحديث : الجمعة 20 مارس 2015 - 12:55 صباحًا
2015 03 20
2015 03 20

عبد المجيد التادلي أتمنى أن أستيقظ يوما وأجد صراخات المواطنين الرودانيين من داخل المدينة و خارجها، ورفع أصواتهم بالمطالبة برفع التهميش والاقصاء الذي طال مدينة تارودانت . و أن تنتشر نداءات في الجرائد والمواقع الالكترونية، وإنشاء صفحات عدة على مواقع التواصل الاجتماعي، تحمل اسم تارودانت تستغيت وتضع عناوين عريضة تلخص معاناة سكان المدينة، وتدعو الى ضرورة الالتفات لهذه المدينة العريقة تاريخا و حضارة. بدل ترك اتباع المسئولين عن التهميش المدينة يؤسسون صفحات المدح والنفاق وتزوير الحقائق لتغطية فشلهم. تارودانت مهمشة جملة يرددها الكبير و الصغير من أبناء المدينة، والذين يجدون أنفسهم مجبرين أحيانا على مغادرتها الى مدن أخرى بعيدة باحثين عن حياة أفضل أزبال و نفايات منتشرة في كل الأمكنة، انعدام حدائق في المستوى تقصدها الأسر و العائلات للترويح عن النفس، احتلال صارخ للملك العام، عشوائية في التسيير، طرقات مليئة بالحفر، انهيار الماثر التاريخية، حرمان الكتير من الاحياء من الصرف الصحي. انعدام المشاريع الاقتصادية والتقافية والرياضية . ايها الشباب ارفعوا التهميش عن مدينتكم المفضلة، وأعيدوا اليها مجدها و عزتها، افضحوا كل فاسد يفسد فيها . ها هي تارودانت تمد أيديها اليكم لإحيائها من جديد، فهل بينكم من يغار عليها من الضياع.