يحدث هذا ب ” مستشفى مولاي يوسف” اكتشاف أطنان من الأدوية منتهية الصلاحية تقدر ب 700 مليون بمستشفى مولاي يوسف بالرباط

آخر تحديث : الأربعاء 27 مايو 2015 - 6:18 مساءً
2015 05 27
2015 05 27

فضيحة أخرى تخرج من مستشفى مولاي يوسف بالرباط وتتعلق بإقدام إدارة مستشفى مولاي يوسف بالرباط ومتصرفها يومه الثلاثاء 26 ماي 2015 بإخراج أطنان من الأدوية المنتهية الصلاحية من صيدليتها وتوجيهها عبر شاحنات الى المخزن الأدوية بالرباط في انتظار حرقها أو” رميها ليلا في مطارح عمومية” بعيدة عن انظار المسؤولين. وتقدر قيمتها المالية ب 700 مليون وسط سخط وتدمر عدد من الأطباء والممرضين والمرضى الدين تابعوا العملية و الدين استغربوا من ترك أطنان من الأدوية تضيع في مخابئ المستشفى منذ مدة . وبالمقابل يطلب من المرضى الفقراء والمعوزين شراء ادوية من جيوبهم وبطاقة الراميد المشهورة لم تنفعهم في شيء سوى أن يتحملوا من جيوبهم و من دخلهم اليومي الضعيف تحمل تكاليف علاجهم وهو دخل لن يكفيهم حتى لتغطية يوم واحد من الدواء بسبب ارتفاع أسعار الأدوية. عملية ستؤدي الى حرق 7 ملايين درهم من الميزانية العامة للدولة وجعلها “دخان مسموم في الهواء” بدل ان تكون علاجا للمرضى وإسعافهم. في الوقت الذي تعرف فيه جل المراكز الصحية والمستوصفات بجهة الرباط سلا تمارة القنيطرة وضعية شاذة في مجال الأدوية حيث ظلت تعاني منذ ازيد من 3 سنوات من خصاص مهول في الأدوية. فكيف تسمح وزارة الصحة بإتلاف أطنان من الأدوية دون معرفة السبب الدي جعلها تصل الى هذه الوضعية؟ متى تم استسلام هده الكميات من الأدوية؟ وما هو التاريخ الحقيقي الذي كانت تحمله اثناء عملية التسليم من الشركات وما هي المدة المتبقية على تاريخ نهاية الصلاحية؟ و ما هو سبب الذي جعل هذه الكميات مخبئة في دهاليز المستشفى الى حين نهاية الصلاحية من اجل تدميرها علما هذا المستشفى تابع للمندوبية الصحية التي تتواجد بها كل المراكز الصحية والمستوصفات بجهة الرباط سلا زمو زعير القنيطرة التي ظلت تعاني اشد المعانات من الخصاص الكبير في الأدوية؟ كيف للسيد وزير الصحة ان يطالب غدا من الحكومة والبرلمان الرفع من الميزانية المخصصة لشراء الأدوية والتي تقدر وتعادل ب سنويا 40 ب في المائة من ميزانية التسيير للمستشفيات ليتم حرقها بعد سنة او شهور قليلة؟ فمن يتستر فعلا على الفساد داخل مستشفى مولاي يوسف بالرباط؟ لماد ظل المفتش العام لوزارة الصحة يتستر على هذه الفضائح وهو على علم تام بما يجري؟ لكن التقارير تحول الى نتائج إيجابية ؟ هل أصبحت حماية الفساد بوزارة الصحة تشكل القاعدة ضدا على حقوق المرضى والمرتفقين؟؟ كيف يقبل وزير الصحة ان يتم استخلاص أموال من المواطنين من مركز للتشخيص تم انشائه في الظلام دون ان يكون في مندرجا في الخريطة الصحية للعاصمة. علما ان لمدينة الرباط مركزها الرئيسي للتشخيص يوجد بباب الأحد. فمن رخص بتحويل مركز صحي الى مركز للتشخيص يستخلص أموالا من المواطنين دون اخضاعه لأية مراقبة او محاسبة مالية وأين سيتم احتساب هذه المداخيل مادام المركز غير شرعي وهل المراقب المالي لوزارة الصحة والمجلس الأعلى للحسابات سيقبل باستخلاص أموال من مواطنين دون موجب قانون؟ فهل سيتم القبول بتوزيع ادوية فاسدة التي تم حملها من مستشفى مولاي يوسف الى مخزن الأدوية بالمندوبية الصحية على المراكز الصحية بالرباط ؟ ان وزارة الصحة اليوم تعرف نوعا من التسيب خطير جدا بسبب سوء التدبير والتلاعب بمصالح المرضى والعاملين وبسبب التغطية على الفساد والمفسدين من طرف مسؤولين بالوزارة لدوافع نفعية والضحية هم ملايين المرضى الفقراء واليوم يحاول البعض توزيع ادوية فاسدة منتهية الصلاحية على المراكز الصحية بالرباط الدكتور نبيل العراقي قطاع الصحة الرباط