يقتل شقيقه بسكين ويعلق جثته ويدعي انه انتحر باولاد تايمة

آخر تحديث : الأربعاء 11 فبراير 2015 - 12:54 مساءً
2015 02 11
2015 02 11

دنيا بريس/ موسى محراز اقدم شاب في عقده الثاني من العمر مساء أمس الثلاثاء، بحي الشنينات باولاد تايمة ضواحي تارودانت، بوضع حد لحياة شقيقه بواسطة سكين من الحجم الصغير، ومن اجل ابعاد الفعل الجنائي المرتكب، وبساعدة شقيقه الثالث، قاما بتغيير ملامح الجريمة، وذلك تغيير ملابس الضحية التي كانت ملطخة بالدماء باخرى، والاكثر من ذلك قامام بلف حبل حول عنق الضحية في محاولة منهما ايهام الجميع على ان الضحية اقدم على الانتحار، واضعين بذلك كرسي تحت اقدام الهالك، وبعد الانتهاء من العملية، اتفق الشقيقين على الابلاغ عن عملية انتحار نفذها بكل نجاح شقيقهما. بالمقابل وبعد ابلاغ رجال الامن بالحادث، هرعت فرقة تابعة للشرطة القضائية بفوضية اولاد تايمة في اتجاه مسرح الجريمة، حيث تم اخذ عينة من الصور للضحية معلقا معلق وسط غرفه هذا الاخير، حينها تقرر احالة جثة الضحية على مستودع الاموات بالمركز المتعدد الاختصاصات قصد اجراء تشريح طبي لمعرفة الاسباب الحقيقية للوفاة، وفي الوقت الذي ظن المتهم الاول في اقترافه للجريمة رفقة مساعده ان الامور تسير كما تم سرطرها والافلات من العقاب، روادت عناصر الشرطة القضائية فرضية كون الوفاة لم تكن ناتجة عن عملية انتحار، خاصة بعد ظهور علامات الارتباك على محيا المصرحين، اضف الى التلعتم الواضح وقت الادلاء بتصريحاتهما، ومن اجل تعميق البحث، تقرر احالة المصرحين نحو المصلحة الامنية، حيث الاستماع اليهما من جديد حول النازلة، في حين باشرت فرقة امنية عملية تفتيش لغرف المسكن، تمكنت من خلال العملية العثور على اداة الجريمة عبارة عن سكين من الحجم الصغير وبه بقع دم، وغير بعيد من الاداة، اكتشفت العناصر الامنية ملابس الضحية بها عدة ثقب على مستوى الصدر في اتجاه القلب، وبعد محاصرة الشقيقين بجملة من الاسئلة في الموضوع، ومواجهتهما باداة الجريمة وكذلك ملابس الضحية، وبكل تلقائية، تراجعا عن تصريحاتهما الاولى واعترف الاول بتسديد ضربات مسترسلة للضحية في اتجاه القلب، وذلك بعد ان نشب بينهما صراع، سببه برفض هذا الاخير للهالك مشاركته احتساء مادة القنب الهندي ” الكيف “، فاراه قتيلا، ومن اجل طمس معالم جريمته، استعان بشقيقه الاخر واتفقا على تحويل الجريمة الى انتحار، وهي نفس التصريحات التي ادلى بها المتهم الثاني.