A vos marques ! Prêts ! Partez !

آخر تحديث : الخميس 29 يناير 2015 - 2:17 مساءً
2015 01 29
2015 01 29

بلقم/ احمد سلوان أولا في إطار تجديد المصدر اللغوي للعربي المألوف لدينا في هذه المقالات استسمح. . القراء الأعزاء فاختار صياغة هذا المقال وأعنونه بلغة موليير Molière لقد جاء هذا الانتقاء غرضا لا عرضا و ذلك لشيوع هذه الصيغة لدى عموم الرياضيين و غيرهم…لقد كانت هذه الصيغة تعطي الانطلاقة: انطلاقة السباقات . فعلى أية سباقات أتحدث ؟ إنها سباقات الانتخابات و السباقات كما هو معلوم : قصيرة ( انتخابات الجماعات المحلية ) أو متوسطة ( الانتخابات الجهوية ) فطويلة ( الانتخابات التشريعية ) … فمن هم المشاركون في هذه السباقات ؟ و من هي الجهة المنظمة و المشرفة ؟ و من يراقبها ؟ و ما هي نوعية هذه المراقبة ؟ أهي المألوفة و المعتادة ؟ام هي من طينة أخرى أكثر ديمقراطية و شفافية ؟ و من هم الحكام الذين يسهرون على طهر و نقاوة السباق و تطبيق قانونه ؟ …ان الاستعدادات بدأت على قدم و ساق و قبل الأوان المحدد قانونيا و حتى الكولسة دخلت على الخط بصفة تيليكيدي ايوا ” الي فيه الفز اكيد كي يقفز ” . إننا نطالب بترشيحات ديمقراطية شفافة كفيلة بإرساء قواعد الخيار الديمقراطي الذي ينشده المغرب الجديد :مغرب محمد السادس دام عزه وعلاه و نصره . وللإشارة فلقد بدأت بعض الآليات المرافقة و المصاحبة منها التقطيع الإداري في أفق إرساء الجهوية المتقدمة . و إن هذا التقطيع قد يحمل بين طياته التقطيع الانتخابي ان لم اقل بصمات الخريطة السياسية المقبلة . قد نحدد افتراضات – و ما دمنا في إطار العلوم الإنسانية – فقد تصدق هذه الافتراضات و قد لا تصدق. علما أنه لا دخان بدون نار كما يقال . فإذا كانت الأحاديث المسبقة ترجح كفة جهة عن أخرى فان الظهر كشاف . فهل لا زلنا مع : ” اعط لفلان بن فلان و اعط لمقدم بالتمام “؟ ان زمن هذه القولة التي خلدها الفنان المرحوم الحسين السلاوي قد ولى الى غير رجعة ” فيا أيها اللوبيات واش فهمتوا و لا لا ؟ و انتم كذلك يا أصحاب الشكارة المنفوخة . و على الرغم من هذا و ذاك فل نبقى متفائلين واثقين لنساهم و نشارك شيبا و شبابا نساءا و رجالا في غمار هذا السباق بمؤهلاتنا خاصة المؤهلات الديمقراطية ولنسجل انفسنا في اللوائح الانتخابية و في هذا فليتنافس المتنافسون و تبا لمن تسول له نفسه استعمال قلم الحبر الجاف على مشارف الفجر في اليوم المعهود .